كلمة الأمين الوطني الأول في افتتاح حفل تقديم متصدري قوائم الحزب خلال تشريعيات 2017

17495885_188388021664512_1438982845_n

الجزائر في 24 مارس 2017                              

رفيقاتي ، رفقائي

نقف اليوم ونحن مع موعد انقضاء عهدة نيابية سابقة ، أضاعت فيها الجزائر و في خمس سنوات الكثير من الفرص أكثر بكثير مما اغتنمتها ، و لكن و بالرغم من كل هذا فإن  نوابنا وبكل فخر واعتزاز  لم يكونوا لحظة شهود زور ، بل قاوموا بكل شراسة ووضعوا السلطة التنفيذية و  في أكثر من مرة أمام مسؤولياتها وبرءوا ذمتهم أمام الشعب والوطن والتاريخ.

فرغم كل العقبات والعراقيل، وجو الإحباط السائد داخل غرفة البرلمان إلا أنهم وطوال عهدتهم كانوا مثالا صادقا للبرلماني النزيه، المخلص للأمة و للدولة.

فكان الصدق شعارهم ،الأخلاق سلاحهم وكانوا على سوداوية البرلمان وقتامة وضعه نقطة ضوء تبعث الأمل من خلال تصديهم بكل قوة لمشاريع الهدم والتدمير ، دفاعهم عن سيادة الشعب ، عن الطابع الاجتماعي والديمقراطي للدولة . فكانوا الضمير الحي للبرلمان الذي أريد له أن يكون ميتا غير مقاوم.

فتحية تقدير وعرفان لهؤلاء، لشجاعتهم وإصرارهم ولوفائهم والتزامهم.

 

لقاءنا اليوم، هو لتجديد العهد مع المقاومة السلمية التي تسعي للتغيير دون تدمير، و في هذا الطريق الطويل محطتنا اليوم مع  استضافة متصدري قوائم التشريعيات القادمة ، فمن خلالكم  نبعث أسمى آيات التقدير و الاحترام،لكل مرشحينا وعبر مختلف القوائم وفي كل الدوائر الانتخابية التي نشارك فيها.

رفيقاتي ، رفقائي

ولأن الافافاس يسمو بشعاراته لتغدو واقعا مكرسا فانه يلتزم بإشراك المرأة بقوة في النضال من اجل الديمقراطية ، العدالة الاجتماعية ، حقوق الإنسان .

يا فارسات الافافاس المترشحات ضمن قوائمنا، أنتن وريثات ديهيا و تنهينان و فاطمة نسومر و جميلة بوباشا و جميلة بوحيرد،و وفيات لنضال الآلاف من الجزائريات في سبيل دولة الحق و القانون  لبناء جزائر دون تمييز.

ان حزبنا يعد الاستثناء  الذي وضع 3 نساء كمتصدرات لقوائمه، لا لسبب، سوى لأننا متيقنون أن بناء برلمان قوي لا يتم دون مشاركة واسعة لكل الجزائريات و الجزائريين فيه، دون تمييز و لا إقصاء و لا تهميش، فطريقنا هو إقصاء الإقصاء، و تهميش التهميش، و إلغاء كل تمييز، وفرض التغيير دون تدمير، وهذا بان نضال المرأة  لا يفصل عن نضال الرجل لأنهما بمثابة  طائر لا يطير الا بجناحين

أخواتي ،إخواني

إنها لشجاعة وتضحية كبيرة، الإقدام على  الترشح في ظل الوضع السياسي  القائم ، وضع يسيطر عليه التشويه  المبرمج و المستمر للعمل البرلماني على الصعيد الإعلامي،  وتقزيم كبير لدوره على الصعيد السياسي، و إضعاف لعمله على المستوى المؤسساتي.

إن ترشحكم، و ترشحكن، هو تحد ينم عن حس عال بالمسئولية تجاه الوطن والشعب، وينم عن وعي لا يزال مختزنا داخل الأوساط الشعبية التي تتطلع للتغيير الهادئ والسلس والديمقراطي.

بترشحكم  و ترشحكن للعهدة  البرلمانية القادمة ،نؤكد لكم بأنها ليست مفصولة عن سابقتها بل هي متصلة تثمن ما حققناه  واستمرارا  لنضالنا في إطار مسار بناء الدولة في إطار بيان أول نوفمبر وأرضية مؤتمر الصومام .

رفيقاتي ، رفقائي

 انتم اليوم،مع مراسيم التعهد والالتزام، مراسيم علنية لتكونوا مسئولين أمام الجميع.

فالتزامكم نحو الضمير في ظل أزمة سياسية وأخلاقية عميقة.

بالتزامكم وأخلاقكم نراهن على صحوة الضمير الوطني، الذي يبدأ من أدائكم، عليكم أن تصنعوا مشاهد يضرب بها المثل في التمسك بالقيم المشتركة لكل الجزائريين و الجزائريات..

إن تعهدكم يكون نحو الوطن والشعب، نريد أن تكونوا منارات، لمواجهة هذا الظلام و هذه الضبابية التي تعيشها الجزائر.

تعهدكم هومع الحزب ، هذا الصرح الذي بناه المناضلات والمناضلون  حجرا حجرا طيلة 54 سنة من المقاومة وضــــد الديكتاتورية ، الحزب الذي انتفض مع أول يوم صودرت فيه الإرادة الوطنية والشعبية ، حزب ظل عصيا على التطويع والتطبيع وسيظل كذلك ، انه الحزب الذي ظل قوة اقتراح كلما اعترض الوطن عارض يهدد وحدته ،سلامته ،أمنه ومستقبله. الحزب الذي أسسه حسين ايت احمد الذي علمنا التواضع كلما ارتفعنا ، الصمود كلما هوجمنا  ، التضامن كلما وقعنا ، نعم علينا جميعا الاستلهام من تجاربه كلما ضاقت بنا السبل .

إن الوفاء للحزب لا يكون إلا باحترام خطه السياسي المشرف. خط مفعم بالرغبة الملحة على المحافظة  على نفس الحرية الذي قادت الجزائريين نحو الاستقلال الوطني و الذي أراد الافافاس إلباسه على الفور بالسيادة الشعبية، الديمقراطية، الحريات العامة، الحوار الوطني، و إعادة بناء الإجماع الوطني. والعمل على تطبيق برنامجه والتقيد بتعليماته في ظل روح الجماعة التي نشا عليها الحزب ومناضلوه.

إن الحزب يراهن عليكم للرقي بالأداء السياسي الوطني ورد الاعتبار له عندما تفرضون خطاب الافافاس ، تنشرون مبادئه وأفكاره ، تزرعون ثقافته المبنية على الحوار وتقبل الأخر ،واحترام الأخلاقيات  السياسية   والتحلي بالرزانة ،الإخلاص ،الانضباط والتضامن لزرع الأمل لطالما كان العدو الأول للسياسة هو تعميم العمى السياسي، الفر دانية ، الاقصاء، التهميش، الجهل والتطرف .

عهدنا إذن هو استمرارية النضال السلمي لإعادة بناء الاجماع الوطني، لبناء جزائر حرة، ديمقراطية، و سيدة، جزائر لكل الجزائريين و الجزائريات، جزائر قوية بأمتها و بمؤسساتها و بنسيجها الاجتماعي الذي لن يقتصد الأفافس أي جهد من أجل تدعيمه و تقويته، لتبقى الجزائر و احدة و وموحدة و سيدة.

رفيقاتي ، رفقائي

إن مهمتكم لن تكون سهلة، لكنها بالتأكيد ستكون نبيلة وما يحفزكم تلك الآمال والتطلعات النبيلة لشعبنا ، الذي ينتظر منكم إن ترفعوا  التحدي لشحذ  هممه وقيادته والدفاع عنه  في مسار التغيير الشامل لبناء الدولة الجزائرية القوية بمؤسساتها وانخراط شعبها

كلي ثقة بأنكم  ستكون على قدر المسؤولية الملقاة عليكم  وتأكدواأن الحزب هو أسرتكم  لن يتخلى عنكم مهما كانت الظروف والأحوال

البلاد الآن تحتاج رجالا بمثل نزاهتكم ، كفاءتكم ، صدقكم ، التزامكم  وأخلاقكم ، وادرك أتم الإدراك أن الفارق ستصنعونه لأنكم امتدادا لأبطال ثورتنا المجيدة من عبان رمضان ، بن مهيدي ،بن بوالعيد ، ديدوش أوليس حسين ايت احمد قدوتكم  ، فتضحيتكم هو خدمة لوطنكم واعلموا أن نضالكم هو استمرار لمعركة التحرر الوطني.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

تحيا الجزائر حرة وديمقراطية

يحيا الافافاس

الأفافاس يحضر للحملة الانتخابية بعقد مجالسه الفيدرالية

 

17309296_10210280287338644_6936780446899492797_n

في إطار الاستعدادات المكثفة للحملة الانتخابية لتشريعيات الرابع من ماي 2017 التي باشرتها جبهة القوى الاشتراكية، و نزولا عند توصيات المجلس الوطني المجتمع في دورة استثنائية يوم 10 مارس 2017، انعقدت نهاية الأسبوع الفارط 17 و 18 مارس، العديد من المجالس الفيدرالية عبر الوطن و التي كانت موسعة إلى مناضلي، منتخبي و أصدقاء الحزب، الفاعلين الجمعويين و النشطاء النقابيين.

17265271_402977683392917_1342332157832736475_n

هذه اللقاءات كانت فرصة مواتية لتدارس الأدوات و السبل الكفيلة بإنجاح الحملة الانتخابية التي اتفق الجميع على ضرورة توفير جميع الشروط لها   بغية أدائها على أكمل وجه .

17203036_757321534442253_343274135024737808_n

كل المجالس كانت فضاء خصبا للنقاش الجدي و الإثراء النوعي أين تم التطرق إلى الأساليب التي بها يتم تعبئة المناضلين و المواطنين على حد سواء  لهذا الموعد، ومن ورائها تجنيدهم حول مشروع الأفافاس الرامي إلى بناء دولة الحق و القانون.

17264374_1237423189707287_2750173180688005114_n

جدير بالذكر أن القيادة الوطنية أبرقت أشغال هده المجالس بلائحة سياسية على قدر كبير من الأهمية و ملأى بالرسائل السياسية التي تتماشى و الوضع الدولي الإقليمي و الوطني الراهن حيث تمت تلاوتها و كانت توصي بتوخي الحيطة و الحذر تجاه مخططات النظام التي تستهدف الوعي السياسي، القدرة على التنظيم و درجة احترام الالتزامات السياسية، و شددت على مواصلة التمسك بالرزانة المعروفة لدى مناضلي الأفافاس لمواجهتها و إحباطها ، كما حثت على ضرورة تعبئة كل فئات المجتمع للالتفاف حول الإجماع الوطني كأرضية لفرض البديل الديمقراطي جاعلين في نفس الوقت من هذه الانتخابات القادمة محطة  وجب علينا استغلالها لخدمة هذا المسعى. تجدون اللائحة عبر الرابط أسفله.

 https://www.facebook.com/ffsdz/photos/a.357496867692917.1073741827.178238722285400/1186417874800808/?type=3&theater

 

17353172_1235343199852827_7960446593342663747_n

خلال هذه الأشغال أبان المناضلون عن نضجهم و انضباطهم، فضلا عن حماسهم المعهود للتوجه نحو إنجاح الحملة الانتخابية التي إضافة إلى افتكاك مقاعد برلمانية لها أهداف أخرى و هي فرض الخطاب السياسي للحزب، و نشر مبادئه، و توسيع قواعده النضالية، وهي كلها رهانات استراتيجيه مناضلونا على أتم الوعي بها. تجدون اللائحة عبر الرابط أسفله.

17362780_1889334701349868_49865471079712927_n

17392895_277845159319809_877984289_n17352141_336112863456897_6362854625560557303_n17353522_1692684544358148_4078716601574304703_n17264169_1237422846373988_6050313644125229881_n17342756_402979963392689_666003888254004245_n17342764_1235343143186166_7965036208411939060_n17343052_757321354442271_462777883432579690_n17352537_606920352844250_3330177408203276150_n17361338_277768965994095_1177959687_n17362797_402976590059693_5058232229920586749_n

خطاب الأمين الوطني الأول في افتتاح الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني

 

17270914_179962612507053_1709322370_n

الجزائر في:10 مارس 2017

السادة:أعضاء الهيئة الرئاسية

السيد:منسق لجنة الأخلاقيات وأعضائها

السيدات والسادة: أعضاء المجلس الوطني الموقر

السيدات والسادة:متصدرو القوائم

ضيوفنا الكرام

Azul fell-awen

السلام عليكم

      لقد خضنا في جبهة القوى الاشتراكية ولأننا معنيون بجمع التوقيعات في عدد من الولايات ماراطونا شاقا للحاق بمرحلة إعداد القوائم ،فالجو السياسي العام المتسم بالنفور من الفعل السياسي يضاف له قانون الانتخابات المتضمن لشرط 4 بالمائة الاقصائي ، الجائر والغير الديمقراطي والذي يفرض جمع التوقيعات في الولايات التي لا نمتلك فيها 4 بالمئة من الأصوات المعبر عنها في الاستحقاق السابق أو لا يتجاوز بها عدد منتخبينا10 ، هذه العملية شهدت عراقيل إدارية وبيروقراطية كبيرة أبرزها غياب المكلفين بالمصادقة على التوقيعات عن مكاتبهم بالبلديات وفي اغلب الأوقات ، كما قفزت ظاهرة شراء الذمم مرة أخرى إلى الواجهة  عبر أرباب المال الفاسد في عملية شراء التوقيعات في حين الإدارة بقيت تتفرج ولم تبدي أي نية في محاربة هذا السلوك الشنيع والتي أضحت وللأسف الشديد شاهد زور على هذه الممارسات.

     كل هذه الممارسات تقودها شبكات إدارية مافياوية لعبت دورا هاما في تحديد القوائم بل في تحديد المشهد السياسي الذي لا يخدم إلا مصالحها، والتي تتمتع بالحرية الكاملة لتنفيذ مخططاتها في ظل غياب دولة الحق والقانون.

زميلاتي، زملائي،

    رغم كل  ما ذكرناه من جو مثبط للعزائم إلا أن الافافاس وكعادته رفع التحدي ووصل إلى هذه الحصيلة المشرفة والإيجابية لم تكن لتتحقق لولا تضافر جهود الجميع خاصة المناضلين  عبر مختلف الولايات:  الحماس ، الإصرار والثبات كانت عوامل حاسمة  في ذلك  وصنعت الفارق لوصولنا إلى هذه النتيجة المتمثلة في مشاركتنا في 35 دائرة انتخابية : 32 ولاية : 07 في الوسط ، 06 في الغرب، 12 في الشرق و07 في الجنوب يضاف إليها 03 قوائم خاصة بالجالية الجزائرية بالمهجر الذين نوجه لهم كامل العرفان لروح المسئولية التي أظهروها خلال كامل مراحل هذه العملية الصعبة ، التي بينت بكل وضوح العمل التصاعدي للحزب والذي من واجبنا الاستثمار فيه واستغلاله استغلالا أمثلا في عملية الهيكلة بالتوازي مع عملنا السياسي

تجدر الإشارة أن الجنوب الذي كان ليكون أكثر تمثيلا  وبولايات أخرى لولا سياسات التضييق والحصار الممنهجة المطبقة ضد الحزب

     ولا يمكن ذكر الجنوب دون غرداية التي تعتبر قضية سياسية وغيابنا فيها هذه المرة أيضا سياسي أكثر منه شيئا أخر ،تمنراست التي وقعت فيها  تلاعبات كبيرة هذا مايو ضح بان الحزب مستهدف في وحدته وفي مشروعه الوطني  ،دعوته المستمرة لأخلقه السياسيــــــــــــــة ،وتطوينه وتوسع انتشاره.

إن بهذه الحصيلة نؤكد مرة أخرى على امتدادنا الوطني  وهذا خير رد على كل الادعاءات التي تريد حصرنا في منطقة معينة

      بهذه المناسبة أوجه تحية تقدير وإكبار وإجلال إلى كل مواطنينا على منحهم توقيعاتهم لحزبنا وعلى دعمهم لنا في هذا المسار الذي كان مملوء بالعقبات والعراقيل التي وضعتها الإدارة في محاولة يائسة لضرب تمثيل الحزب وانتشاره وتواجده الوطني، كما لا يفوتني أن أتوجه باسم القيادة الوطنية بجزيل الشكر و العرفان للفرق التي سهرت على جمع التوقيعات و لكل جنود الخفاء الذين صنعوا هذه الملحمة التي لا يعرف معناها إلا من خاض غمارها، أيضا نشيد بالسلوك الراقي لمناضلينا خلال مرحلة إعداد القوائم أين أبانوا عن وعي، مسئولية و التزام قلما نجده في التشكيلات السياسية الأخرى

 

 .أخواتي ، إخواني،

      الآن  قد وصلنا إلى محطة الحملة الانتخابية سيكون لزاما علينا التحلي بالمسئولية والثبات ، علينا أن ننصهر في قالب واحد لهدف واحد هو تشريف مشاركة الافافاس وعلى كل الأصعدة ، لنشر خطابنا وفرض أخلاقنا السياسية الراقية  والتي بها سنواصل كفاحنا من اجل إعادة  الاعتبار للعمل السياسي بكل مكوناته بما يخدم مستقبل الجزائر كأمة ، كمجتمع وكدولة باعتباره الإطار الوحيد الذي تطرح فيه كل مشاكلنا وإيجاد الحلول الجذرية لها.

رفيقاتي، رفقائي،

   خلال هذه الحملة أهيب بكم أن تكونوا صفا واحدا من اجل تنظيم و تعبئة شعبيين  لبناء حزب قوي ليكون جدارا منيعا للدفاع عن الجزائريــــــــــــات والجزائريين و باستحضار أيضا  تجاربنا كل هذا من اجل تجنيد اكبر وأوسع لمختلف الفئات الشعبية والمجتمع المدني وكل القوى المحبة للتغيير حول مشروع الحزب الرامي لإعادة بناء الإجماع الوطني  لأنه وحده الكفيل بإحداث تغيير سياسي سلمي وديمقراطي محسوب يحفظ السيادة والاستقرار الوطنيين ويضمن استمرارية الأمة في وحدتها وتماسكها . إن الشعب هو الوحيد القادر على إنجاحه للخروج من الأزمة المتعددة الأبعاد التي تعيشها البلاد من عقود من جهة ومواجهة كل التحديات والمخاطر الخارجية من جهة أخرى.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

تحيا الجزائر واحدة وموحدة

يحيا الافافاس

Tanmirt-nwen، السلام عليكم.

الأفافاس يحتفل باليوم العالمي للمرأة

17190450_1227772793943201_1655041984449511215_n

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الموافق للثامن من مارس من كل عام، كانت جبهة القوى الاشتراكية كعادتها في الموعد، و قامت من خلال فيدرالياتها المتواجدة عبر مختلف ولايات الوطن بعدة نشاطات موجهة للمرأة و ذلك للإشادة بدورها المحوري في المجتمع الجزائري، و من أجل المرافعة في سبيل تعزيز حقوقها التي تعتبر جزء لايتجزء من حقوق الإنسان مع التركيز على أن النضال في سبيل افتكاكها لا يجب أن ينفصل عن النضال من أجل بناء دولة الحق و القانون

17098288_1175908902518372_5685326521700712545_n

فيدرالية الجزائر العاصمة سطرت برنامجا خاصا بهذا اليوم، حيث انتقل أمس الأربعاء وفد عنها برئاسة الرفيقة سليمة غزالي، متصدرة قائمة الحزب عن ولاية الجزائر إلى مقبرة العالية للترحم على روح المجاهدة و الناشطة في مجال حقوق المرأة  » زينة حرايق بن عدودة  »  أين وضعت باقة من الورد على قبرها عرفانا لما قدمته للحركة النسوية و للجزائر ككل

بعدها توجه الوفد إلى بلدية براقي  للتواصل مع الحركة النسوية هناك، و معها تم تبادل اطراف الحديث حول عدة مواضيع أهمها المرأة، مدى اسهامها في اتخاذ القرار الوطني، و مدى مشاركتها في المجال السياسي 

17202679_1866611750224121_8675896356048972596_n

ليختتم البرنامج بمقر فيدرالية الجزائر العاصمة الذي احتضن ندوة تحت عنوان: حقوق المرأة تصان في حضن المجتمعات الحرة و دولة القانون، من تنشيط الرفيقة سليمة غزالي التي فتحت الباب واسعا للنقاش عقب الندوة مباشرة، ما سمح للحاضرات و الحاضرين بالإدلاء بأرائهم في الموضوع و بطرح استفساراتهم بهذا الصدد

 جدير بالذكر أن الأمين الوطني الأول ألقى كلمة بخصوص هذه المناسبة عند افتتاح الندوة و من خلالها جدد اعتزاز جبهة القوى الاشتراكية و افتخارها بالنساء الجزائريات التي قدمن و لا زلن يقدمن أمثلة في النضال و التضحية و دعاهن إلى الانخراط السلمي للنضال جنبا إلى جنب مع الرجل من أجل بناء دولة الحق و القانون التي وحدها ستكون الضامن الأساسي لكل حقوقهن   

17204373_1015555181910654_958253534_n

فيدرالية سطيف بدورها بادرت أمس بفتح أبوابها لنساء عاصمة الهضاب العليا، خاصة للناشطات في الحقل الحقوقي، الجمعوي و النقابي، و خلال هذا اللقاء تم إلقاء محاضرتين الأولى من طرف الرفيقة يسمينة عجيسة، أمينة فيدرالية   مكلفة بشؤون المرأة بفيدرالية سطيف و تمحورت حول مكانة المرأة في حزب الأفافاس، أما الثانية فكانت من تنشيط المحامية مليكة باي و كانت تحت عنوان: قانون الأسرة: نظرة في الحقوق و الواجبات الزوجية، و على هامش هذا اللقاء  قامت مجموعة من النساء الفاعلات في المجتمع المدني بعرض تجاربهن  شاكرات الأفافاس الذي منح لهن الفرصة للقيام بذلك

17203043_1227772873943193_8075121766480677538_n

فيدرالية قسنطينة هي الأخرى لم تتخلف عن ركب الفيدراليات المحتفلة باليوم العالمي للمرأة عندما نظمت أول أمس الثلاثاء دورة في كرة القدم النسوية ببلدية الخروب، و هي المبادرة التي استحسنها الجميع عبر ولاية قسنطينة، و كانت بحضور النائبة بالبرلمان وجدان حمروش مع معظم إطارات فيدرالية قسنطينة

 كذلك لابد من الإشارة أن عدة أنشطة شهدتها باقي فيدراليات الوطن و التي أكدت جل محتوياتها على الدور التاريخي للمرأة الجزائرية في  بلورة الشخصية الوطنية و في  الحفاظ على قيمنا و مبادئنا

17204501_178803675956280_251853969_n

كلمة الأمين الوطني الأول بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

 

17202679_1866611750224121_8675896356048972596_n

السلام عليكم ورحمة الله

أزول فلاون أزول فلاونت

اليوم هو اليوم العالمي للمرأة

المرأة هي الأم ، الأخت، الزوجة، الابنة ، المرأة نصف المجتمع ، ولن يستقيم  أي مجتمع إلا بتفعيل دورها فيه. فالمجتمع كالطائر له جناحان ، وأنى للطائر أن يطير بجناح واحد؟

أنتن سليلات : تنهنان، الكاهنة، فاطمة نسومر ، حسيبة بن بوعلي ، مليكة قايد و أخريات ممن سمعنا عنهن أو لم نسمع، كلهن خضن بضراوة معارك  شرسة جنبا إلى جنب مع الرجل من أجل الحفاظ على الوطن وقيمه ، من أجل تحريره وتطويره.

دوركن اليوم أيضا حاسم في معركة الخلاص من الديكتاتورية ، من أجل القضاء على الشكلية السياسية وكل مشاهد التوظيف ، الاستعراض والفلكلور ، إن دوركن كان ومازال مهما في مسار البناء الديمقراطي وإعادة تشييد الإجماع الوطني للخروج من الأزمة المتعددة الأبعاد التي تعيشها البلاد .إن هذه الوضعية تملي على كل جزائرية انخراطا والتزاما أكبر  في مسار افتكاك الحقوق كل الحقوق وبناء دولة الحق و الحريات إلى جانب الرجل

إن مكانة و دور المرأة في الأفافاس ليس وليد اليوم ، ولم يكن يوما ما توظيفا أو مزايدة ، بل حقيقة جبل عليها الحزب منذ تأسيسه ، ما فتأت تتجلى، وإن تضمن قوائمنا الانتخابية لنسب معتبرة تجاوزت في بعض الأحيان تلك المكفولة قانونا، بل إن ترؤس قائمتين من طرف العنصر النسوي لبرهان قاطع ودليل ساطع .

أخواتي،

حتى لا أطيل عليكن وبمناسبة عيدكن ، ياشقائق الرجال ، وأصالة عن نفسي ونيابة عن القيادة الوطنية وكل مناضلي جبهة القوى الاشتراكية أهدى لكل الجزائريات هذه الوردة الحسناء عربون وفاء، محبة وأمل.

تنمريت ، السلام عليكم 

FFS/Session extraordinaire du Conseil national ce vendredi 10 mars

logo-ffs

Le Conseil national du Front des Forces Socialistes se réunira en session extraordinaire ce vendredi 10 mars 2017 au siège national du parti, à partir de 10h00.

L’ordre du jour de cette session portera sur la préparation de la campagne électorale.

Le Secrétaire national à la communication

Hassen FERLI 

«La raison d’être du FFS est de militer contre la dépolitisation et le désespoir»

169465641

Abdelaziz Baloul revient sur la décision de la participation du FFS aux prochaines législatives et les objectifs de son projet de refondation du Consensus national. «Il reste la construction d’un consensus national qui, en posant une base solide à l’action institutionnelle et politique, donnera à la société les conditions nécessaires à sa mobilisation démocratique en vue de parvenir à définir ensemble un certain nombre de règles et d’instruments nous permettant de passer à une 2e République moderne, démocratique et sociale fonctionnant dans un Etat de droit géré par ses citoyens», dit-il.

- Après la participation tactique de 2012, le Front des forces socialistes (FFS) prendra part aussi aux élections législatives prochaines. Pourquoi qualifie-t-il sa participation actuelle de stratégique ?

Pour commencer, la nouvelle loi d’exclusion électorale nous oblige à participer, sous peine d’être exclus des prochaines élections. On parle donc d’une nécessité, et pas uniquement d’un choix. Cependant, ceci n’enlève en rien le caractère stratégique de notre participation, et ce, à plus d’un titre.

Il s’agit donc de dénoncer toutes les lois appelées à être votées allant à l’encontre des intérêts du peuple algérien, donner la possibilité de rendre visible notre projet de consensus national lors de la campagne électorale, qui reste la solution la moins coûteuse pour le pays pour le sortir de ses impasses, et enfin de porter notre projet dans les institutions, en utilisant toutes les possibilités que confère le statut d’élu (à tous les niveaux).

Le pouvoir travaille en permanence à décrédibiliser l’action institutionnelle et à promouvoir des intervenants issus de forces archaïques, ou tenant leur pouvoir de l’argent. Ceci pose un problème non seulement pour les citoyens et les forces démocratiques dans leur lutte quotidienne, mais soulève aussi des questions sur la nature réelle de l’agenda politique du pouvoir derrière la langue de bois de ses fonctionnaires.

C’est tout le projet libérateur de Novembre qui est insidieusement remis en cause, d’abord par des années de dictature antipolitique, ensuite par des années de violence multiforme, et pour finir par le renoncement, à peine déguisé, aux formes modernes et démocratiques d’organisation de la société. C’est cette analyse qui rend stratégique la participation électorale du FFS, qui refuse le choix entre le statu quo aussi régressif qu’intenable et le chaos. Il milite pour un engagement citoyen et une auto-organisation de ces derniers dans tous les domaines de la vie publique.

- Le bilan de la mandature qui s’achève est-il satisfaisant pour le FFS ?

Il ne pourra jamais être satisfaisant tant que nous ne serons pas dans un Etat de droit, où les institutions nationales représentent réellement le peuple. Cependant, cela nous a permis de dénoncer les lois antinationales et antisociales votées dans l’hémicycle par les partis du pouvoir. Et surtout, en sillonnant le pays pour apporter notre soutien aux citoyens en lutte, nous avons relevé un niveau d’abandon de pans entiers de la population, par l’Etat, à des intervenants locaux oscillant entre le pire des féodalismes et les réseaux mafieux.

En organisant l’assistance juridique et en portant la voix de ces citoyens au sein des institutions, nos députés ont aussi, là où c’était possible, favorisé l’implantation du FFS dans des endroits auxquels il n’avait jusqu’ici pas accès.

- Dans la résolution stratégique du parti, il est dit qu’il s’agit «d’aller gagner des sièges partout où ce sera possible». Où en est l’organisation du parti à l’échelle nationale et à l’étranger ?

Evoluant au sein d’un environnement politique hostile, notre objectif est de gagner des espaces d’expression par le développement du parti que le pouvoir voudrait absolument cantonner au centre du pays. Pour preuve, le nombre impressionnant de signatures qu’il faut récupérer dans plusieurs wilayas pour permettre à un parti agréé depuis des décennies de présenter des candidatures. Nous avons installé des fédérations et des sections dans quasiment l’ensemble du territoire national. Prochainement, nous rendrons publiques les dernières informations sur l’implantation du parti.

- Il s’agira aussi, dites-vous, de gagner l’estime des Algériens et de répondre à «la campagne d’hostilité dont fait l’objet le FFS». Le FFS est ciblé par qui et pourquoi ?

En tant que plus vieux parti de l’opposition démocratique, le FFS a toujours été la cible de la dictature et de ses relais médiatiques, culturels, financiers ou politiques. Tout observateur sérieux ne peut que reconnaître que le FFS a constamment subi les foudres d’un pouvoir d’abord hostile à l’idée même de pluralisme et de démocratie. Contraint par ses échecs autant que par les développements majeurs que connaît la scène mondiale, le pouvoir a tout fait pour formater un pluralisme et une démocratie à sa mesure et promouvoir des forces et des acteurs qui lui sont inféodés.

Une stratégie à laquelle s’oppose le FFS qui s’inscrit dans la continuité du mouvement de Libération nationale et milite pour une démocratie qui s’appuie sur la mobilisation des couches populaires au lieu de les marginaliser ou de les infantiliser. Pas de secret donc si les caciques du système et les divers néo-libéralismes globalistes qui occupent la devanture du système recrutent à tout-va des «propagandistes et spin doctors spécialistes anti-FFS». En 53 ans de lutte, le FFS a appris à surmonter les obstacles et à donner à chacun l’importance qui est la sienne. Ni plus ni moins.

- Les dissidences passées visent donc à menacer la cohésion du parti ?

La réponse a été donnée à la question précédente.

- Quelle sera la réponse «cinglante» que promet le FFS à ses adversaires et comment se traduira-t-elle sur le terrain de la campagne électorale ?

En 53 ans de lutte politique, le FFS a surmonté plus d’une crise et plus d’une campagne de déstabilisation. C’est cette continuité qui dérange ceux qui s’en voudraient les fossoyeurs. La réponse se traduira comme d’habitude de façon pédagogique et fera avancer l’idée démocratique dans le peuple et lui montrer que tout est possible. Il suffit d’y croire et d’avoir la volonté de prendre en main son devenir et son avenir. Pour reprendre Si El Hocine, vaincre c’est convaincre.

- L’année 2017 a débuté avec des mesures d’austérité qui ont bien érodé le pouvoir d’achat des Algériens. Comment allez-vous convaincre les électeurs d’aller aux urnes en   mai prochain ?

Ce sera difficile d’aller à contre-courant de plusieurs décennies de dépolitisation entretenue par le pouvoir. Nous ferons notre possible pour mobiliser les plus conscients et les moins désespérés, mais nous ne nous berçons pas d’illusions. La campagne va être rude. Les Algériens sont fatigués de ces impasses à répétition, de cette corruption endémique, de ces scandales qui se succèdent et qui ne débouchent que sur un étalage nauséabond, sans qu’aucune justice ne vienne remettre de l’ordre et de la dignité dans la vie publique. Ceci est le bilan du régime. C’est à lui qu’il faut poser la question. Nous, nous militons pour gagner à la lutte démocratique des espaces dans la mesure de nos moyens.

- L’œuvre de dépolitisation de la société a été pour le pouvoir un instrument redoutable contre les partis de l’opposition. Comment est vécu au FFS ce déni du politique dans une société algérienne qu’on veut tenir éloignée des vrais enjeux liés à la construction de son propre avenir ?

La dépolitisation est une arme de destruction massive de la société. La raison d’être du FFS est de militer contre la dépolitisation et le désespoir qui alimentent les brasiers de la colère, sans offrir de perspectives autres que violentes. A chacun de faire son bilan face au marasme actuel.

- Le FFS tient avec force au projet de Consensus national comme une garantie d’un changement pacifique. Comment faire aboutir une telle initiative face à un régime qui se recroqueville sur ses clans et sa clientèle et qui demeure sourd à tout appel de céder au changement démocratique ?

Cette initiative, que le pouvoir a rejetée par l’intermédiaire de ses partis politiques, doit faire son chemin au sein de la population pour aboutir à un rapport de force favorable qui pourra enclencher, de façon pacifique, la mise en œuvre du projet. Le Consensus national, tel qu’on le conçoit, ramènera démocratiquement et sans exclure personne l’Algérie dans la voie de la construction apaisée des instruments de son développement politique indispensable à son développement économique, social et culturel.

Un tel programme requiert une mobilisation et une organisation optimales des algériens. Le moins que l’on puisse dire est que nous en sommes encore loin. Cependant, il ne faut pas sous-estimer la capacité de la société algérienne à correctement évaluer la situation et à se saisir des opportunités de la faire évoluer favorablement.

- Le FFS ne cesse de lancer des avertissements contre les manœuvres de divisions et les projets séparatistes qui menacent la cohésion nationale en ces temps de troubles régionaux. Le pouvoir, qui brandit la menace de la main de l’étranger à chaque critique, a aussi une part de responsabilité dans l’apparition de l’épouvantail séparatiste, ne pensez-vous pas ?

Quand on fait de la politique sérieusement, on se détermine en fonction de l’analyse que l’on fait de la situation générale du pays. Et donc de la part que tiennent les décisions et les politiques du pouvoir dans chacun des aspects de la crise. Ce que nous avons dit plus haut sur la nature antidémocratique du système et de ses alliés, sur leur désir de rompre avec le modèle libérateur de Novembre, sur la marginalisation des populations, la dépolitisation et l’abandon de pans entiers de la société à des forces archaïques à l’agenda douteux, disent bien qu’on ne peut pas se suffire de dénoncer une hostilité extérieure.

Il faut aussi savoir et accepter l’idée que les peuples marginalisés par leurs dirigeants et leurs élites se laissent parfois embarquer vers de fausses solutions. Les dirigeants du pays donnent l’impression de vouloir tantôt dénoncer, tantôt amadouer les forces hostiles, sans jamais donner à la population les moyens de s’émanciper démocratiquement de la dictature, des archaïsmes et de la marginalisation.

C’est un pari perdu d’avance, et le seul vainqueur sera le chaos. Reste la construction d’un consensus national qui, en posant une base solide à l’action institutionnelle et politique, donnera à la société les conditions nécessaires à sa mobilisation démocratique. C’est le seul moyen de faire échec à toutes les menaces internes ou externes.

- Quelle lecture faites-vous de la situation politique actuelle et quelles sont les réponses et mesures à prendre afin de redonner de l’espoir aux Algériens ?

La stratégie du pouvoir est de se donner une légitimité par les urnes en usant de la conjonction de divers facteurs qui sont, entre autres : des décennies de contrôle absolu sur les institutions, la proximité des forces de l’argent qui lui doivent tout, la dépolitisation de la société, la loi d’exclusion électorale et la commission de contrôle des élections. Ceci lui permettra de mettre en place un modèle économique et social de type néo-libéral remettant en cause la place du secteur public dans l’économie nationale et les acquis sociaux. Ceci permettra le blanchiment, dans l’anonymat, des fortunes mal acquises à l’ombre du pouvoir.

Au final, reste la construction d’un consensus national qui, en posant une base solide à l’action institutionnelle et politique, donnera à la société les conditions nécessaires à sa mobilisation démocratique en vue de parvenir à définir ensemble un certains nombre de règles et d’instruments nous permettant de passer à une 2e République moderne, démocratique et sociale fonctionnant dans un Etat de droit géré par ses citoyens.

Nadjia Bouaricha / journal EL WATAN 01/03/2017

 

الأفافاس يشارك بقوة في تجمع النقابات المستقلة بتيزي وزو

16939288_1165773126865283_8187739707829066632_n

شارك حزب جبهة القوى الاشتراكية أمس 25 فبراير 2017  بمدينة تيزي وزو  في التجمع الوطني الذي دعا إليه التكتل النقابي المستقل ، وذلك للتنديد بقمع الحريات النقابية و  أيضا لمساندة كل المطالب المشروعة التي ينادي بها العمال لاسيما التراجع عن قانون التقاعد الجديد، و حماية القدرة الشرائية من الانهيار خاصة بعد تفعيل قانون المالية 2017 الذي أهله الأفافاس عند مناقشته بالغير اجتماعي و الغير وطني

16865051_1165773950198534_1068464939308282578_n

و قد مثل الأفافاس خلال هذه المظاهرة الاحتجاجية وفد مهم يتكون من قياديين بالحزب يتقدمهم رئيس الكتلة البرلمانية الرفيق شافع بوعيش  بالإضافة إلى أعضاء من الأمانة الوطنية، ، نواب الحزب بالبرلمان، و عديد المناضلين الذين  توافدوا من مختلف جهات الوطن

يذكر أن هذه المشاركة أتت عقب البيان الذي أصدره الحزب يوم 22 فبرايرالماضي و الذي جدد فيه مساندته و دعمه لنضالات العمال السلمية، و عبر فيه عن تنديده لكل أشكال القمع و التضييق التي تطال الحريات النقابية،كما  وجهت فيدرالية جبهة القوى الاشتراكية لتيزي وزو نداءا وقعه أمينها الفيدرالي الأول الرفيق فريد بوعزيز دعا فيه مناضلي الحزب إلى المشاركة المكثفة خلال كل أطوار هذا التجمع

16997663_1165773283531934_4982444127287639437_n

 من جهتها ، عبرت النقابات المستقلة  وسط الألاف من منتسبيها و عبر ممثليها عن امتنانها العميق للأحزاب التي وقفت معها و على رأسها الأفافاس، داعية في نفس الوقت إلى ترسيخ هذا التعاون و بلورته في سبيل إقامة دولة الحق و القانون التي ستحفظ كرامة العمال و ترقى بإطارهم المعيشي  

le Maire d’Epinay sur Seine (France, région parisienne) chez le FFS

rouar 2

Le Secrétaire national chargé du Pôle des relations internationales du FFS, Madjid Rouar a reçu au siège du FFS une délégation de la ville d’Epinay sur Seine (France, région parisienne), conduite par son Maire, Monsieur Hervé Chevreau,

La ville d’Epinay sur Seine et la ville de Tichy, APC à majorité FFS, ont mis en place depuis plusieurs années une  convention de coopération.

La rencontre a été l’occasion de faire un point sur la coopération entre les deux villes.

Le camarade Madjid Rouar a également  exprimé la préoccupation du FFS  quant au  climat de stigmatisation qui se développe en France  à l’égard des populations d’origine étrangères, notamment maghrébines et africaines,  et de la crispation des débats sur  l’Islam. Les deux parties ont souligné l’importance de favoriser le respect et le dialogue entre les cultures.

 

 

 

 

 

الأمين الوطني المكلف بقطب العلاقات الدولية للأفافاس في زيارة عمل إلى كندا

16807593_1524064974292371_3245483839043136405_n1

الأمين الوطني المكلف بقطب العلاقات الدولية،  قام  مجيد روار بزيارة عمل قادته إلى كندا من 17 إلى 21 فبراير  الجاري. و خلال زيارته  هذه، كانت له عدة لقاءات مع أفراد الجالية الجزائرية التي لا تزال تحت وقع صدمة الاعتداء الإرهابي الذي طال  مسجد سانت فوي ، و الذي خلف 6 ضحايا من بينهم 2 مواطنين جزائريين

 مجيد روار لقاء عمل مع مناضلين و متعاطفين مع الحزب، أين ناقشوا المستجدات السياسية، الوضعية الجزائرية، ونشاطات الحزب، كما اغتنم منشط اللقاء الفرصة و قدم باسم رئيس الكتلة البرلمانية للأفافاس حصيلة العهدة البرلمانية التي تحصي أيامها الأخيرة

 بدوره، بلقاسم عماروش نائب عن الجالية الجزائرية بالخارج عن المنطقة الرابعة: أمريكا و أوروبا خارج فرنسا  ، قدم حصيلته 

و في إطار مخطط إعادة هيكلة الحزب، و كذلك المستجدات الانتخابية، تم تنصيب لجنة لتنشيط الحملة الانتخابية خاصة بمنطقة أمريكا الشمالية

photo و من جهة أخرى، الرفيق مجيد روار مرفوقا بالنائب بالبرلمان بلقاسم عماروش بالإضافة إلى وفد  من مناضلي  الحزب التقوا بالسيد : ألكسندر بولريس

نائب برلماني عن حزب الديمقراطيين الجدد الكندي، العضو بالأممية الاشتراكية، و تمحورت المحادثات حول أفاق التعاون بين الحزبين و كذلك حول انشغالات الجالية الجزائرية المقيمة بكندا 

Boulerice

123456
  • novembre 2017
    L Ma Me J V S D
    « mar    
     12345
    6789101112
    13141516171819
    20212223242526
    27282930  

Unmouvementcitoyen47 |
Votezvotezlesmotsduncitoyen |
Mapresidentielle2017 |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Moonturkey15
| 45usa
| Leblogpolitique